أبي بكر جابر الجزائري
61
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : هَذَا الْبَلَدَ آمِناً : أي اجعل مكة بلدا آمنا يأمن كل من دخله . وَاجْنُبْنِي : بعّدني . أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ : عن أن نعبد الأصنام . أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ : أي بعبادتهم لها . فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي : أي من اتبعني على التوحيد فهو من أهل ملتي وديني . مِنْ ذُرِّيَّتِي : أي من بعض ذريتي وهو إسماعيل عليه السّلام وأمه هاجر . بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ : أي مكة إذ لا مزارع فيها ولا حولها يومئذ . تَهْوِي إِلَيْهِمْ : تحنّ إليهم وتميل رغبة في الحج والعمرة . عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ : أي مع الكبر إذ كانت سنه يومئذ تسعا وتسعين سنة وولد له إسحاق وسنه مائة واثنتا عشرة سنة . وَلِوالِدَيَّ : هذا قبل أن يعرف موت والده على الشرك . يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ : أي يوم يقوم الناس للحساب . معنى الآيات : ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء وقد تضمنت هذه الآيات ذلك ،